دعوة لمحاضرة الدكتور يوسف سلامة 29/04/2016

يتشرف مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية، وبالتعاون مع منظمة سورية ديمقراطية 33، بدعوتكم لحضور محاضرة الدكتور يوسف سلامة بعنوان: “مقدمات لدراسة الهوية في المجتمع السوري“.
تاريخ المحاضرة 29/04/2016 في الساعة السابعة مساءً، وذلك في العنوان التالي:
Athénée Municipal
Place Saint-Christoly, 33000 Bordeaux
يرحب المركز بحضوركم ومشاركتكم ومناقشتكم الدكتور يوسف سلامة، مع رجاء إبلاغنا مسبقاً نظراً لمحدودية سعة الصالة، وسيكون هناك ترجمة فورية من العربية إلى الفرنسية من قبل أشخاص متخصصين.
– نبذة عن المحاضر:
يوسف سلامة، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية، أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق حتى عام 2013 . أستاذ الثقافة الإسلامية في المعهد الفرنسي في دمشق حتى عام 2012. نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، عمان (الأردن)، ونائب رئيس الاتحاد الفلسفي، طرابلس (لبنان). عضو في كثير من الجمعيات الفلسفية العربية وغير العربية. له العديد من المؤلفات منها: “السلب واليوتوبيا: دارسة في هيجل وماركيوز”، و”المنطق عند إدموند هوسرل” وغيرها.
اشترك في تأليف العديد من الكتب مع بعض الباحثين والمؤلفين، ومنها بعض الأعمال باللغة الإنكليزية.
– “مقدمات لدراسة الهوية في المجتمع السوري”:
يرى الدكتور يوسف سلامة أن النظام السوري ” تمكّن من تحريف الثورة عن مسارها السلمي عندما فرض عليها التسلح بسبب إفراطه الشديد في ممارسة العنف ضد المتظاهرين. أدى ذلك إلى تطور الأحداث إلى ما يشبه الحرب الأهلية التي لم يغب عنها البعد الطائفي في نهاية الأمر. على ذلك، ونتيجة للصراع المسلح، لم يعد بوسعنا اليوم أن نتصور الهوية السورية كما كانت في عام 2011 وما قبله، وذلك لأن أحداث العنف فرضت على الجميع تغييرات ملموسة في الهوية، وهذا ما يحتم علينا مناقشة الهوية السورية والهويات الطائفية من منظور جديد.
لابد، على سبيل المثال، من التمييز بين مبدأ الهوية والهوية في تعيناتها التاريخية داخل الحياة الاجتماعية والسياسية وغيرها، فهناك موقفان من الهوية: أحداهما يذهب إلى أنها مكافئة للجوهر، والآخر يرى أن الهوية هي الصيرورة والجريان اللامتناهيين. تتحول الهوية إلى عقبة إبستمولوجية في البحوث الاجتماعية إذا أصرّ الباحث على إقامة اقتران بين الهوية والجوهر، وهو الإصرار الذي يقودنا إلى ماضي الظاهرة الذي لا يتخطى حدود الجوهر. وبدلاً من ربط الهوية بالجوهر، يمكننا الإستعانة بمقدمات حدسية تساعدنا بشكل أفضل في دراسة الهوية لأنها خلاصات عقلية ومنهجية مؤقتة، وتشكل في الوقت نفسه جملة من الإجراءات المنهجية أو شبكة من المفاهيم العقلية والتكوينات الفرضية التي يتعذر بدونها بناء الأطر النظرية للهوية. في ضوء التصورات السابقة سنحاول إجراء مقاربات للهوية السورية عبر تطورها خلال سنوات الثورة الخمس”.