قراءة في انحيازات الإعلام الجهاديّ على أرض الشام

لقيت المواجهاتُ العسكريّة بين التنظيمات الجهاديّة في سوريا اهتمامَ الإعلام العالميّ. وبحدودٍ أضيق بكثير كان الاهتمام بالإعلام الجهاديّ حيث تشكّلت انحيازاتٌ جديدةٌ للأدوات والمنابر الإعلاميّة (الإلكترونيّة)، سواء القديمة أو الجديدة التي رافق ظهورها الصدام بين جبهة النصرة والدولة الإسلاميّة في العراق والشام
• كانت القيادة المركزيّة لتنظيم القاعدة تُعتبر بمنزلة البوصلة التي تحدّد مسارات معظم التنظيمات الجهاديّة في بثِّ الأخبار والبيانات الخاصّة بالجهاديّين منذ إطلاق أول موقعٍ على الإنترنت عام 2000 باسم “معالم الجهاد”.
• رافق “الجهاد”الثورة بتحوّلاتها الحادّة، وكان ظهور الجهاديّين العرب والأجانب فيها محدوداً وهو بدأ في وقتٍ أبكر من الإعلان الرسميّ لجبهة النصرة (23 كانون الثاني 2012)،.
• رفض الجولانيّ لقرار البغداديّ دمج جبهة النصرة بالدولة الإسلاميّة في العراق بتاريخ 10 نيسان 2013، وبدا الارتباكُ شديداً على المنابر الداعمة لـ”الجهاد الشامي”.
• مركزيّة إعلام “القاعدة” بدأت تضعف من حيث تراجع الاجماع على مقاتلة العدوِّ المشترك (النظام وحلفائه)، إلى أن انهارت تدريجيّاً منذ انشقاق التنظيم إلى كتلتين بعد شهر نيسان 2013.
• الإعلام الجهاديُّ نفسه بدأ يغذّي ويوفّر أسباب الاستمراريّة للحرب التي تتّسع بين “قاعدة الجهاد” عبر جبهة النصرة وفصائل متحالفةٍ معها وبين “الدولة الإسلاميّة”.
فهرس المحتويات
تمهيد
مركزيّةٌ تأسيسيّةٌ للإعلام الجهاديّ
ظهور “الجهاد الشاميّ” إعلاميّاً
انكشاف المسكوت عنه ميدانيّاً وانتقاله إلى الإعلام
من التسريبات إلى المواجهة العلنيّة
تغريدات التعبئة
خاتمة
مراجع
للاطلاع على البحث ادناه

  • GDE Error: Requested URL is invalid