مؤشرات إحصائية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين القادمين إلى 44 دولة صناعية -منها الاتحاد الأوربي- من سوريا خلال الأزمة

خاتمة التقرير
نستنتج مما سبق عرضه من البيانات والإحصائيات، واستنادا إلى التقارير الإحصائية التي ننشرها بالتوازي، حجم الكارثة التي ألمت بسوريا وأدت إلى هجرة هذا العدد من السكان. وهو استنزاف كبير للمجتمع السوري عموماً سيكون له نتائجه، كما بقية الاستنزافات التي تعرض لها المجتمع السوري. ولخصوصية اللاجئين الفلسطينيين يمكن عد الاستنزاف المستمر لمجتمعهم، المستقر عبر عقود في المخيمات الفلسطينية في سوريا، حدثاً نوعياً يفترض بمنظمة التحرير، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، متابعته باهتمام. لمعرفة حجمه؛ ولمتابعة ظروف اللاجئين للمرة الثانية باتجاه أصقاع الأرض؛ ولمد يد العون لهم وتجنيبهم الأهوال التي يتعرضون لها (ومنها “قوارب الموت”، وشجع المهربين)؛ ولربطهم بممثلهم الشرعي والوحيد (منظمة التحرير الفلسطينية).
كما نستنتج: إن السويد قد احتلت المرتبة الأولى في استقبال اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا خلال الأزمة السورية الراهنة. ونفسر تدفقهم إلى السويد بكون حكومتها قد أصدرت نص قانون صريح يقول: “يتم منح الإقامة الدائمة في السويد للسوريين و من في حكمهم”، والتسهيلات التي قدمتها للاجئين من سرعة لم الشمل وغيرها، قبل أن تعود مؤخرا دائرة الهجرة للتعقيد من الإجراءات دون مبرر مقنع.
ونستنتج أيضا بأن اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا قد توزعوا على الخريطة الأوربية كلها، لطلب اللجوء و الاستقرار و العمل.
وكخاتمة نشير إلى أن تقريرنا قد ذكر المؤشرات الإحصائية العامة لتوزع اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا خلال الأزمة الراهنة ضمن دول الاتحاد الأوربي، إلا أنه يفتقر، لاعتماد المركز راهناً على تطوع العاملين فيه، وبالتالي ضعف الإمكانيات اللازمة لتوسيع البحث، إلى إحصاء الخبرات و الكوادر العلمية و المهنية و الفنية في صفوف اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين هاجروا إلى الدول الأوربية خلال الأزمة السورية الراهنة، وهو ما سنعمل على إتمامه في الفترة القادمة.

كما نشير إلى اهتمامنا بالتعاون مع كل الجهات المهتمة بموضوع التقرير لتطويره، واستكمال الجوانب الناقصة فيه، لخدمة اللاجئين، وضمن طموحنا لرسم خريطة سكانية جديدة للاجئين الفلسطينيين.
للاطلاع، وتنزيل، الإحصائية، الملف المرفق أدناه:

Download (PDF, Unknown)