في علاقة السويداء بدرعا في زمن الثورة

مقدمة قسم التحليل السياسي
منذ بداية الثورة، وموضوع التنوّع السوري من المواضيع الشاغلة للناشطين الثوريّين، وأوساط من السياسيين، إلا أنه لم ينل الكثير من الاهتمام في الوسط الثقافي والبحثي. محاولات بعض المثقفين لتناول الموضوع، في مسعى لتصويب التعاطي الميداني والسياسي معه، تلقّت الكثير من اللوم والتقريع من مثقفين آخرين تعددت أسبابهم؛ وإن كان بعضهم بدا حارساً لخطاب النظام وسياسته لأسباب منها: تعطيل قدرة الثورة على الإجابة عن أسئلةٍ ملحّةٍ، يؤدي الفشل في معالجتها إلى تعقيد الوضع السوري برمته. وهذا فعلاً ما حصل، حيث أودى الفشل في وضع تصوّرٍ علميّ للتنوع السوري، وسبل عمل النظام إلى تحويله إلى شبكة أمان له، وتحديد ما يلزم للتعامل معه، إلى سيطرة روايتين، واحدة للنظام الذي رفع لواء حماية الأقليات، دون كثير رفض ممن رفض الحديث عن موضوع الطوائف، ورواية القوى المتطرفة التي قدمت هذا الموضوع على أنه حربٌ للإسلام وعليه، لتذكي من خلالها عوامل التفرقة بين السوريين.
نعمل في مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية، منذ كتاب “إستراتيجية سلطة الاستبداد في مواجهة الثورة” المتاح إلكترونياً على موقع المركز، على تناول هذا الموضوع الحساس من أوجهه كلّها. وتأتي هذه الورقة كخطوةٍ أخرى في دراسة علاقة السوريّين البينية، في مسيرة طويلة بحاجة لإسهامات وتصويبات كثيرة.
للاطلاع على التقرير الرابط أدناه

Download (PDF, 909KB)