النظام السوري

كتب

التوظيف في الصراعات الضدِّيّة (1) “سلطة الأسد” و”تنظيم الدولة الإسلاميّة” في محافظة السويداء

تفترض الدراسة أنّ سلطة الأسد وظّفت “داعش” عبر منهجٍ على مستويين: الأوّل، توظيف وجود “التنظيم”، حيث لم يكن العداء بين الطرفين في معظم الوقت ملحًّا، كما هو الحال مع باقي الأطراف؛ فضمن سلّم أولويّات العداء كان يرى الطرفان ببعضهما في أغلب الأوقات “المعركة المؤجّلة” إلّا حين لا يتوفّر إمكان تفاديها، فعداء “التنظيم” للولايات المتّحدة الأميركيّة – والمتعاونين معها- هو جوهر وجوده، وسلطة الأسد رأت- بدلالة سلوكها- أنّ “التنظيم” آخر الأعداء، والذي يمكن توظيف وجوده ضدّ بقيّتهم وليكون أيضًا الطرف الأسوأ بدلًا منها.

Read More
مشاركات

أوقفوا الحربَ

بسورية، وإن كانت حواملها المنظّمة سوريًّا ضعفت بشدّةٍ تحت ضغط المتحاربين.
ولاشتداد ساعد القوى الديمقراطيّة الداعية للوقف الفوريّ للحرب، وعودة اللاجئين والنازحين، شروطٌ منها إشاعة فهمٍ مختلفٍ للحرب في سورية عن ذلك الذي أشاعته أطراف الصراع، وجيَّش كلٌّ منها جمهوره على أساسه. فتحرّرُ السوريّين من سطوة المتحاربين على وعيهم ضروريٌّ لتحرّرهم من الحرب وممّا سيتبعها من بنى وآليّاتٍ طائفيّةٍ وسلطويّةٍ سيمرّرها هؤلاء بدعوى حماية جمهورهم إن استمرّت سطوتهم، وإن بقيت التسوية تعني تقاسمهم المنافع.

Read More